اضبط dir="rtl" وسينقلب التخطيط. أطلق الموقع، وسيخبرك المستخدمون العرب خلال يوم واحد أن شيئًا ما لا يبدو صحيحًا، غالبًا دون أن يستطيعوا تسميته.
الطباعة ليست متناظرة
تحمل الحروف العربية تعقيدًا رأسيًا أكبر من اللاتينية. فارتفاع السطر الذي يبدو مريحًا بالإنجليزية يصبح خانقًا بالعربية، أما تباعد الأحرف — وهو تحسين شائع في اللاتينية — فيُفسد الخط العربي فعليًا بفصل الحروف المتصلة.
ليس كل شيء ينعكس
ينعكس التخطيط، وتنعكس أشرطة التقدم. لكن زر التشغيل يظل يشير إلى اتجاه تقدّم الوسائط، وتحتفظ أرقام الهواتف بترتيبها، وتبقى مقاطع الشيفرة من اليسار إلى اليمين. والعكس الأعمى يُنتج واجهات صحيحة تقنيًا وخاطئة عمليًا.
الأرقام قرار لا عادة
تستخدم الواجهات المؤسسية والحكومية السعودية الأرقام الغربية في النص العربي بأغلبية ساحقة. والانتقال إلى الأرقام العربية المشرقية بدافع «الأصالة» يقلّل عادةً من وضوح المحتوى لدى الجمهور الفعلي.
النماذج تحتاج مساحة أكبر
يكون النص العربي أقصر في مواضع وأطول بكثير في مواضع أخرى. فالتسميات التي تتسع لعمود ثابت بالإنجليزية ستلتف بالعربية. صمّم النموذج العربي أولًا وسيتسع الإنجليزي بأريحية؛ أما العكس فسيبقيك ترقّع لأسابيع.
اختبر بمحتوى حقيقي
النص العشوائي يُخفي كل هذه المشكلات. استخدم جملًا حقيقية وأسماء حقيقية وأطول تسمية ستطلقها فعلًا.